X أغلق
X أغلق
قلم الزوار
مُلاحظات عشيّة المؤتمر الإستثنائيّ للحزب الشّيوعيّ الإسرائيليّ
2014-10-20 00:10:43 | موقع جيران

بقلم الشاب حسين مريسات :

في كثير من الأسئلة الّتي وجّهت ،إلى أوّل رئيس وزراء بعد "ثورة اكتوبر" البلشفيّة "لينين" حول طبيعة وتعريف الإتّحاد السّوفيتي، كانت الإجابة بان الإتّحاد السوفيتي ليس نظامًا اشتراكيَا ولا نظامًا رأس ماليًا ،بل هو نظام عماليّ مُشوّه *. لقد أتى هذا التّعريف "نظام او الدولة العمّالية المشوهة"، لأنّ هذا الإتّحاد السّوفيتيّ قائد مهمّاته الدّيموقراطيّة، هي الطّبقة العاملة، ولكن كانت سُلطتها مشوّهة، بسبب تحالفها مع البُرجوازية الصّغيرة ،وفئات فلّاحين فقيرة ومعدومة، وكذلك فئات بيروقراطيَّة. أي أنّها لم تكُن سُلطة عماليّة خالصة .
هل يمكننا اعتبار الجّبهة الديمُقراطية للسّلام والمُساواة، كيان مُشوّه طبًقيًّا، رُغم أن غالبيّتها السَّاحقة، هي من كادر الحزب الشّيوعيّ الإسرائيليّ (العُمّاليّ).

نعم نستطيع.
فالجّبهة الّتي تأسّست عام 1977 في مبادرة الحزب الشيوعيّ، وبمشاركته مع فئات أُخرى ليست حزبيّة، ولا عماليّة، مثل "الفلّاحين ، البرجوازية الصغيرة (أصحاب متاجر، وورشات صغيرة، ورأس المال الصّغير ) ومنهم متضرّرين من نظام الحُكم في إسرائيل، مثل :النّساء (حركة النّساء الدّيمقراطيّات) وحركة "الفُهود السُّود" (ليهود شّرقيّين يساريّين)، واتّحاد المجالس الطُلّابية الثَّانويَّة. تشاركت هذه القُوى جميعًا على بناء "جبهة"، يكون لها أهداف مُحدّدَة تسعى لتحقيقها,تخدم كلّ هؤلاء الشُّركاء.
لماذا نذّكر؟ ونربط بين هذه الوقائع؟ :

لقد كان قائد أقوى حزب عمّاليّ بُلشفيّ في العالم، يحرص على عدم خلط السّياسات والمُصطلحات، ممّا هُو "عُماليّ" لما هو "مشوّه" أو "برجوازيّ"، "ثوريّ" أو "إصلاحيّ انتهازيّ"، وقول الحقيقة دائمًا للجماهير، حتّى لو كانت مُزعجة.

وإذ نُشدّد على هذا ونبرزه، لأنّه يجب التفريق والتَّأكيد على أنّه:
للحزب هناك أيديولوجيّة شيوعيّة، وطبقة عاملة ثوريّة، لَها هدف بعيد المدى، في إلغاء نظام الحُكم القائم، وإقامة نظام إشتراكيّ أو شيوعيّ(لا طبقي).
وللجّبهة أهداف كما ذكرنا(وليس لها أيديولوجيّة)، قصيرة المُدَّة، محدُودة، وزمنيَّة (آنيَّة) تختلف عن هدف الحزب في إقامة الاشتراكيَّة والشّيوعيَّة.
يأتي التّأكيد على هذه النقطة في ظلّ ما جَرى ويجري، من غياب "وتغييب" للفرق بين الجّبهة والحزب، في غمار خلل داخل هذا التحالف.
ما هو هذا الخلل ؟!
يلعب الحزب وهو "المُمثّل للطّبقة العاملة"،الدّور الأبرز، داخل الجّبهة الدّيموقراطيّة تاريخيًّا، ليس تعسفًا منه بل لأنّ الطبقة العاملة (اذا ما نُظّمت وسُيّست)، بإمكانها أن تقود كلّ هذه الشَّرائح المُستضعفة ،الموجودة داخل المُجتمع، الى نصر مظفّر، وتحقيق لأهدافها، وأهداف الجّبهة .
وممّا ميزّها عن باقي الطَّبقات :
*بأنّها في التحام مُباشر ويومي،ّ مع مراكز الإنتاج في الدّولة.
*هي الطّبقة الأَوسع، والأَسرع توسُّعًا من غيرها.
*عدم وُجود ما تخسر هذه الطَّبقة (غير بُؤسها وقُيودها ).
*ولأنَّها الأَفقر والأكثر حرمانًا، فهي الأشجع والأقوى.
*هي الطَّبقة الأَكثر قابلية للتّنظيم والإتّحاد, كون لها مصالح مشتركة، وبُؤس الفقر المُشترك.
بعكس مثلًا صاحب مصنع صغير (برجوازي صغير) يتصارع مع صاحب مصنع كبير (بُرجوازي كبير) على الإنتاج ، والتَّسويق (البيع والربح) .فبتمرُّدها وإضرابها مثلًا عن العمل، يُمكن أن تُصيب كافّة مرافق الدولة، بالشّلل التامّ، حتّى الإِستجابة لِمطالبهم المَشرُوعة.

بالتّالي لا ينقُص هذه الطَّبقة، سِوى التَّنظيم، وإضفاء الطابع السياسيّ على نِضالها (ما يتم خلال الحزب الثوري ).
ولكن بالرُّغم أنَّ العُمّال هم أقوى الطَّبقات (اذا ما اتحدوا) ،لكنّهُم لَن يَستطيعوا أن يمحُوا الظُّلم والفقر، والإحتلال مرَّةً واحدة وحدهم، بل عليهم قيادة نضال على عدَّة مراحل، وأهمّ هذه المراحل:
هي التّحالُف مع باقي المُتَضرّرين، مِن النّظام القائِم المُستغلّ والعُنصريّ والفاشيّ، والقائم على أكتاف وجُموع المَظلُومين (العرب واليهود).
لقد حاولت فئات استغلال هذا التشوّه الطبقيّ داخل الجّبهة ، ونقل صورة منه إلى الحزب.

البُرجوازيَّة الصّغيرة(فلّاحين, اصحاب ورش,متاجر ,وسائل إنتاج بسيطة والشّرائح الدّنيا من الطّبقة المتوسّطة) :هي أقرَب حليف للعُمّال (وأخطره)، وعادةً ما تنجذب إلى الأطراف والطّبقات الأكثر تَنظيمًا داخل المُجتمع، فاذا كان العُمّال مُنظمَّون، ومسيّسون بشكلٍ كافٍ، فهي تُشارك وتستلحم في النّضال معهم.أمّا اذا ما ظهرت ثغرة في نضالهم (العُمّال )، وأظهرُوا العجز والارتباك، فأنّها سُرعان ما تخذلهم وتذهب في تحقيق مصالحها، مع طبقات أُخرى حتى على حساب الحليف القديم. وتدلّ الأدبيّات التّنظيميّة للحزب الثّوري، أنَّ على الحزب أن يشدّد دائمًا ويأكّد، على هويّته الطّبقيّة العُمّاليّة، وعدم السَّماح لتحالفه، مع أي طبقة أخرى في التّماهي معها. وأنَّ دائمًا ما ستُحاول البرجوازيّة الصّغيرة اختراق الحزب ووعي أعضاءه، بشعاراتها الرّنانة مثل "الزعامة التقليديّة المُلهمة"، و"العودة الى الأصول"، و"نظرية المُؤامرة"، و"التّسليم بالعجز عن تحصيل الحقوق الجماعيَّة"،و"أن الاختلاف هو فقط في الأفكار، وليس في المَصالح".

وهذا ما حدث:
ظهرت هناك فئة مرتدّة جديدة، داخل الحزب الشّيوعيّ، اختارت التحالف مع البرجوازيّة الصّغيرة،وكلاهما تحالف مع التيار المحافظ والرَّجعيّ ، وهي ليست ثوريّة (ولا يمكنها أن تكُون ) بل بأفضل حال إصلاحيّة، تفضّل إجراء تغيرات بسيطة، في المُجتمع، يضمن وصولها الى السلطة فقط .
ويجدر القول أنّ الحديث بالخفاء، وتضميد ثغرة "رفيق" واحد منحرف، لم تعد تنفع، ولم نعد كذلك نستطيع أن نخفي الشّمس بغربالٍ (وبالذّات لو كانت فوق حزب شيوعيّ) .

نحن نتحدّث عن شريحة (بيروقراطيّة ) استوفت شروط وجودها، واستحكامها في مؤسّسات الحزب نفسه ، بعد نجاح فئات في الجّبهة والحزب جزءيَّا، باحتواء "الحزب القائد" ، في بضع شعارات فضفاضة، مثل " نظريّة المؤامرة"، "القائد الأوحد"، "النّخبة المُتحكّمة" و"صراع أفكار داخل وطنيّة جامعة"، مع تهميش "الصّراع الطّبقي، واستبدال "المركزيّة الدّيموقراطيّة "، بأُخرى "بيروقراطيَّة".

وأمام كل هذا لَن تتمّ أيّ عمليّة تغيير، او التّقدم بمهمّات الطبقة العاملة وحلفائها ،إلا بالإطاحة بهذه البيروقراطيّة المشلولة تارة والمتناقضة تارةَ .
هذه المجموعة التي انحرفت عن خطّ الحزب وتواطئت لتقزيمه ودفنه، أدّى سعيها الموهوم، للنّجاة من "فوضى التّنظيم" الذي صنعته، لتوسيع ثروتها وسيطرتها فوق الرُّكام بانتهازيّة، وأدّى ذلك فيما أدّى:

1.حزب معزول ومنغلق
عدم الوُضوح السّياسيّ لقيادة الحزب، وإستراتيجيّتها، يكشف عدم قيادة العُمّال لحزبهم، .بل نُخبة إنتهازيّة. ويدلّل على ذلك، انحسار وعزلة الحزب، سياسيًّا واجتماعيًا والاقتصاديًا، حيث بدت تسيطر" نظريَّة"، أنّ الحزب قد تجاوزه "عالم العصر الحديث" بكلّ تجارته ورأس ماليّته ،وسيطرت الطبقات الكُبرى فيه.واتّساع الفجوات الاقتصاديّة أدّى الى التسليم بالعجز، واليأس بالتّغيير بين صفوفه، ناهيك عن الفشل في تسجيل اختراق نوعيّ جديد، للإجماع الصّهيوني والأصوليّ المُتفشّي.
وظهر بارزًا أن هُناك صراع، بين تيّار ثوريّ داخل الحزب، الّذي يُنادي بالإصلاح والتّنظيم، وإعادة بناء القواعد والكوادر الحزبيّة، وتثقيفها وتفعيلها، وتيّار آخر انتهازيّ، أجَّل على مدار سنين، كُلّ بحث أو انتقاد ذاتيّ حقيقيّ،جريء وشفّاف، ينتقد سلوك وتقصير "النُّخبة" الحزبيّة. وكانت دائمًا شعاراته مُغمغمة وغير واضحة، وخطواته ارتجاليَّة غير مدروسة، وقد قطع هذا التيّار شوطًا في تقصير القاعدة الشّعبيّة للحزب، وسدّ الأفق أمام كثيرين ليستسلموا للعجز، و النُّفور إلى قوى أخرى داخل المُجتمع.
عدى عن الفشل في حلّ مشاكل تنظيميّة عديدة في كثير من الفُروع ، وتغييب في أحيان كثيرة رأي هذه الفروع، وقبولها من عدمه، لمرشّح الجّبهة في الانتخابات المحليّة، ما أدىّ وسرّع من وتيرة الإنقسامات، والإستقالات الجماعيّة في هذه الفروع.
وهذا كلّه، سمح للبرجوازيّة الصّغيرة، بفرض تحالفاتها، بالشّراكة مع البيروقراطيّة الحزبيّة، الخائبة والمُتخبطة، ذات النَّزعة الفرديّة والأنانيّة، لِمصالحها وأوهامها في تحسين معيشتها، حتى على حساب باقي تنظيمهم ومجتمعهم.

2.ألانتخابات المحلية والانكسار
التزلُّف والتّذبذل، وفي أفضل الحالات الحياديّة تجاه قوى أصوليّة وعائليّة وذكوريّة ،بحجّة أنّنا كُلّنا "شعب دون أيّ تباينات"، كان قمّة الإنهزاميّة والإحباط لأي فكر جديد، طبقيّ تقدميّ أن يظهر ويتطوّر. مع استغلال لحالة النّاس المُتعبة والخاملة –مؤقّتًا- لتقويت خطاب التّخوين لمعارضي هذا النّهج الفاضح، وحظر حتّى داخل الحزب أو الجبهة، الانتقاد المُباشر لأي من "النُّخبة المتحكّمة"، واعتباره أمرًا محظورًا في الوقت الرّاهن، وبدون فائدة، والإستمرار فيه يعرّض صاحبه للتحريض المُستمر.

كما كُلّ مجموعة انتهازيّة ، قد اتّسمت هذه المجمُوعة، بين الشّلل تارةً، والتّناقُض تارةً أُخرى، فطُموحها لزيادة نفوذها وثروتها، أدَّى بِها إلى تناقُض مع ناخبيها، وأدّى أن تكون مشلولة، في تقديم أيّ من وُعودها الانتخابية، وتطبيق لشعاراتها المطروحة، بسبب غياب (وتغييب)،واضح لدور الحزب التّاريخيّ، وتفضيلها لمصالحها، في تسليمها الرَّاية والقيادة، للبُرجوازية الصغيرة المتذبذلة والمنافقة والعاجزة. التي أخذت تبتعد عن الصفّ الأول في مناصرة القضايا الوطنيّة والدّيموقراطيّة المُلحّة (قضايا العُمّال ومن هم على هامش المجتمع)، وبدلًا منه اختارت الهرولة، نحو استرضاء التيّار التّقليدي المُحافظ، والإستغناء عن مناطحته، مُقابل فُتات، ومُقابل بقاءها في الكرسيّ، وكانت الضّربة مباشرة في انتخابات السّلطات المحليّة الأخيرة، حيث فقدت هذه القيادة رصيدها الشّعبيّ، بعد أن أصبح من المقبول عليها قوانين "لعبة السّوق" الّتي تنتج العائليّة والطّائفيّة والذكوريّة.

والجدير بالذّكر والتّذكير، هي المراحل الّتي تخطّاها شعبنا بقيادة وتأثير كبير، من الحزب الشّيوعيّ في أوقات صعبة وحرجة، مثل الدّور الّذي لعبه في تثبيت النّاس في نكبة 1948، مُرورًا بتحدّي الحكم العسكريّ والوقوف ضدَّه بوُضوح، حتّى التّلاحم مع الإمتداد القوميّ العربيّ والتّشبّث بهويّتنا الفلسطينيّة، والملحمة البُطوليّة في يوم الأَرض، واسترجاع الأَراضي الّتي صادرتها الدّولة من المواطنين العرب . والوقوف بشكل مباشر ومؤثّر، ضدَّ الحُروبات الإسرائيليَّة على الشُّعوب العربيَّة. وغيرها كثيرًا من المواقف، الّتي أثمرت أو تركت أثر مباشر، في وعي الأحرار .

وذلك بفضّل أن الحزب، فرض تحالفاته بوعيّ وبصيرة ، وكان له قواعد شعبيّة واسعة، وكادر جسور ومُثقّف، طبقيًّا،وطنيًّا وأمميًّا، وبفضل الإلتحام مع هذه القاعدة، والكوادر في النّضال.

ما العمل؟!
لسنا خارج تفاعلات التّاريخ. بل نحن في خضم جديد وقديم دائمًا، وليس فرضًا علينا، أن نخضع للواقع دائمًا،وأن نحاول التكيّف معه، والخضوع له، بل علينا تتوقّف مهمّة تغيير هذا الواقع.

لسنا شعبًا وفقط ، ووسط الكلام عن "الزّعامة التقليديّة المُلهمة"، و"العودة إلى الأُصول"، و"نظريّة المُؤامرة"،ومحاولة تنميط وشلّ الحركة السّياسيّة والأفكار،علينا أن نُصرّ، أنه في مجتمعنا هُناك "يمين" ويجب أن يكون هُناك "يسار"، ولن ينفع أن يتراوح الجبهويّين، والشّيوعيّون الحزبيّون خلف قيادتهم، تارةً في أقصى "اليسار" (مع العمّال والمفقرين والمهمّشين)، وتارةً مع أقصى اليمين(مع التيّار المُحافظ الأصوليّ). وسواء مع اختيار اليمين، أوالإستمرار في التأرجُح، فإنّه يعني وبكلّ تأكيد، سياسة الصّفر ويعني بوضوح : ألانهيار(وهو ما لا نتمنّاه).

ألتّنظيم
من أجل إعادة "الحزب حزب"، "والجّبهة جبهة"، علينا الإلتفات إلى الحزب الثّوريّ، المتسلّح بنظريّة ثوريّة، ويترتّب على هذا الحزب، إعادة تنظيم نفسه وتنظيم طبقته، "بما يجعله جديرًا بلقب حزب الطّبقة العاملة" ،الطّبقة القادرة على شلّ ذراع السّلطة، حين تمتدّ على أي مظلوم، يهودي أو عربي. آن لهذه الطّبقة أن تكسر بوابات حزبها، لتقوده وأن تُبدع مع كافّة المخلصين لنضالها(المُهمّشين والمسحوقين في المجتمع).

وقد يوافقني غيري وقد يعارضني، في التّأكيد، أنّ النّقاش والنّصائح، والضّغط على "قادة الحزب"، قد استوفى مَداه ، ولم يعد أمام التّجديد والتَّقدُّم ، سوى الإطاحة بهذه القيادة، عن طريق استحقاق ديموقراطيّ شفّاف، واستلاك قيادة جديدة، قيادة واعية لطبيعة الصّراع مع السُّلطة، قادرة على تجميع أكبر عدد من النّاس، في أقلّ قدر من الإختلافات وأكبر قدر من الأهداف، وقادرة على صياغة مشروع تحرّر وطنيّ ديموقراطيّ حقيقيّ.

اضافة تعليق
الاسم الشخصي:
مكان الاقامة:
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات الزوار
مفضلتي الخاصة
اضف مواقع قد تهمك الى المفضلة الخاصة بك:
*اسم الموقع:
*رابط الموقع:
اخر الاخبار

مؤتمر القادة الشباب الاول في طمرة يجمع خريجي الماضي مع طلاب الحاضر

تحت عنوان قيادة وتحفيز , اطلق قسم القادة الشباب بادراته الشبابية اول مؤتمر موسع لاعضاءهم من اجيال مختلفة ,...

فرقة التحديات "שאקל " طمرة تتألق بمشاركتها بمخيم التحديات...

شارك مؤخرا ما يقارب 30 من ابناء الشبيبة من التابعة للمركز الجماهيري طمرة , في مخيم التحديات القطري...

حملة لجرّ السيارات التي تم ركنها قرب معبر طابا

قامت قوات من الشرطة بجرّ جميع السيارات التي تم توقيفها بصورة غير قانونية على جوانب شارع رقم 90 في...

هنية من خيمة العودة .. لا تنازل ولا بديل عن فلسطين

اكد اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن المسيرات التي خرجت اليوم من كافة مناطق قطاع...

“تجاهَل المزعجين ” بميزة جديدة من واتساب

أضافت شركة “واتساب” ميزة جديدة تتيح لمستخدم تطبيق المراسلات واسع الانتشار، تصنيف الإشعارات...

شهيدان و90 جريحا في مسيرات العودة بغزة

اصيب عشرات الشبان في مسيرات العودة الكبرى على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة، بالرصاص وخصوصا...

أفضل المناطق الأوروبية لقضاء العُطلة خلال الربيع

اختارت صحيفة "التايمز" البريطانية أفضل 10 مناطق أوروبية تناسب ميزانيتك لقضاء عطلة مثالية...

ريال مدريد يضع أمواله ولاعبيه تحت أقدام ليفربول من أجل صلاح

يبذل نادي ريال مدريد الإسباني جهوداً كبيرة من أجل حسم العديد من الصفقات القوية من أجل تعزيز صفوف...

اسعار العملات
3.742 ₪ -
دولار امريكي
6.0449 ₪ -
جنيه استرليني
4.2056 ₪ -
ين ياباني
4.9655 ₪ -
يورو
5.2759 ₪ -
دينار اردني
0.5721 ₪ -
جنيه مصري
ملاحظة: اسعار العملات بالشيكل اخر تحديث 04/26/18
حالة الطقس
الناصرة
16°-9°
حيفا
16°-9°
القدس
11°-3°
يافا
16°-8°
عكا
16°-9°
رام الله
16°-7°
بئر السبع
16°-6°
ملاحظة: النشرة الجوية معدلة حتى تاريخ 04/26/18